وصل وزير الخارجية اليمني في الحكومة المعترف بها دولياً، أحمد عوض بن مبارك، يوم الأربعاء، إلى العاصمة النرويجية أوسلو، في مستهل جولة أوروبية تشمل أيضاً هولندا والسويد وسويسرا.
وقال ابن مبارك وفقاً لما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تبثُ من الرياض، إن "الزيارة تأتي لإطلاع الشركاء الدوليين على تطورات الأوضاع في اليمن، ومناقشة التداعيات المترتبة على استمرار الحوثيين في رفض كافة جهود ومبادرات السلام، وتوضيح رؤية الحكومة في وقف الحرب وتحقيق السلام واستعادة الأمن والاستقرار، والبحث في سبل تخفيف التداعيات الإنسانية الناتجة عن الحرب التي يشنها الحوثيون واستئناف التعاون مع الدول الصديقة".
وأضاف "سنعمل على حشد كافة الجهود الدولية من أجل وقف نزيف الدم اليمني وتحقيق السلام الشامل والدائم الذي يحقق الأمن والاستقرار لأبناء الشعب اليمني، وسنعمل من خلال علاقاتنا مع كافة الدول الشقيقة والصديقة على توفير الإمكانيات والدعم اللازم لتعزيز دور الحكومة وتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة (في إشارة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة)".
وتشترط جماعة الحوثيين، معالجة الملف الإنساني المتمثل برفع الحظر المفروض من التحالف العربي على حركة الملاحة في مطار صنعاء الدولي منذ 6 آب / أغسطس 2016، وإلغاء القيود المفروضة على وصول السفن إلى ميناء الحديدة الذي تديره الجماعة غرب اليمن، قبل وقف إطلاق النار في مأرب وبقية المناطق.
في حين تتمسك الحكومة اليمنية بالبدء بوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، تمهيداً للذهاب الى مفاوضات الحل الشامل وفقاً للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها ومخرجات مؤتمر الحوار والقرارات الدولية ذات الصلة وفي المقدمة القرار 2216، وهو ما ترفضه جماعة الحوثيين، معتبرةً ربط الملف الإنساني بالعسكري غير مقبول.
ويشهد اليمن منذ نحو 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة الحوثيين وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق واسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء وسط البلاد أواخر 2014.
وأودى الصراع المستمر في اليمن وأسباب أخرى ذات صلة، بحياة 233 ألف شخص، في حين بات 80 في المئة من السكان البالغ عددهم 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، فضلاً عن نزوح كبير للسكان، وتدمير البنية التحتية الأساسية للبلاد، وانتشار الأوبئة والأمراض.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
هل بدأت إيران ترفع الراية البيضاء؟.. طهران تقدم عرضًا جديدًا لأميركا بشأن مضيق هرمز وتبدي استعدادها لاستئناف المفاوضات
-
برشلونة يفاجئ ريال مدريد باستدعاء لاعب إسرائيلي
-
صندوق النقد الدولي يشيد بمسار مصر الاقتصادي
-
مصر تحسم الجدل: تفويض الدفاع عن السعودية لا يعني الحرب على اليمن
-
هل يجوز قطع الصلاة للرد على الهاتف؟.. أزهري يجيب
-
أفضل 3 أطعمة للوقاية من حصوات الكلى
-
عينيك بترف باستمرار؟.. 7 أسباب شائعة منها كثرة استخدام الهاتف والكمبيوتر

ترامب يثير الجدل بتصريحات مسيئة عن ليبيا واليمن وهايتي
وزير الدولة لشؤون المرأة تناقش من مؤسسة لأجل الجميع اسهامها في تحسين اوضاع النساء
محافظ تعز يترأس اجتماعاً للجنة الطوارئ لمناقشة الأوضاع الخدمية والتموينية والصحية
تفاصيل المسافة بين المسجد الحرام ومشعر عرفات وسقوط شظايا الصاروخ الحوثي في مكة
أسعار الصرف في اليمن اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026.. كم سجل الدولار والريال السعودي في صنعاء وعدن؟
السيسي يحدد دور القاهرة في الدفاع عن السعودية وموقفها من شن الجيش المصري هجمات على اليمن






