تمكن مواطنون ومواطنات من محافظة الطائف السعودية من إنقاذ 6 مقيمين من جنسيات مختلفة من القصاص في مواقف إنسانية مشرفة بدفع جملة الديات التي بلغت أكثر من 8 ملايين ريال، من بينهم 3 مصريين.
ووفقا لصحيفة عكاظ السعودية، قالت هيئة ملفات إصلاح ذات البين في محافظة الطائف السعودية إن أصحاب القضايا غادروا إلى بلدانهم بعد الإفراج عنهم وهم: مقيم سوداني تورط في قتل مواطن، وسارعت اللجنة إلى بذل محاولات لدى ذوي القتيل انتهت بالتنازل مقابل دفع الدية.
وسجلت القضية الثانية لوافدين من الجنسية المصرية، أقدما على جريمتي قتل اثنين من جنسيتهما، وبعد جهود واسعة من لجنة إصلاح ذات البين تم التنازل، أما القضية الثالثة فهي لقاتل يمني تنازلت أسرة القتيل عنه.
والقضية الرابعة سجلت بحق وافد فلسطيني قتل رجلا من بني جلدته، وأعفي عنه بعد دفع الدية، ومن القضايا أيضا إنقاذ مصري قتل بنجلاديشيا.
وقال مدير عام لجنة إصلاح ذات البين بمحافظة الطائف أحمد حسن الزهراني، إن اللجنة تعمل مع جميع الأطراف سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين، لافتا إلى أن التوجيهات تقضي بالنظر في جميع القضايا التي من الممكن العمل على الإصلاح فيها، والحصول على تنازل الأطراف.
وأضاف: "أبناء وبنات الشعب السعودي سارعوا إلى دفع الديات من خلال القنوات الرسمية إدراكا منهم لأهمية الأمر".
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
بتصحي من النوم تعبانة؟.. 7 أسباب أهمها نقص بعض العناصر الغذائية
-
تعرّف على شركات الطيران المستمرة في تسيير رحلاتها إلى السعودية
-
سعر الدولار في البنوك الآن
-
أسعار الصرف في اليمن اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026.. كم سجل الدولار والريال السعودي في صنعاء وعدن؟
-
هل بدأت إيران ترفع الراية البيضاء؟.. طهران تقدم عرضًا جديدًا لأميركا بشأن مضيق هرمز وتبدي استعدادها لاستئناف المفاوضات
-
مواعيد مباريات اليوم الأحد 25 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة
-
برشلونة يفاجئ ريال مدريد باستدعاء لاعب إسرائيلي

أفضل 3 أطعمة للوقاية من حصوات الكلى
هل يجوز قطع الصلاة للرد على الهاتف؟.. أزهري يجيب
مصر تحسم الجدل: تفويض الدفاع عن السعودية لا يعني الحرب على اليمن
عينيك بترف باستمرار؟.. 7 أسباب شائعة منها كثرة استخدام الهاتف والكمبيوتر
إرسال الرسائل في موعد محدد.. واتساب يحقق أخيرا مطلبا طال انتظاره على آيفون
إيران تفعّل «الدفاع الموزاييكي» تحسبًا لضربة أمريكية إسرائيلية.. وتمنح 31 قيادة إقليمية صلاحية شن هجمات دون الرجوع إلى طهران





