كشفت مصادر خاصةعن استمرار احتدام الجدل وأسبابه بين الأطراف اليمنية الموالية للتحالف في المشاورات التي دعا اليها مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض.
وقالت المصادر أن التعثر لايزال مهيمنا في الوصول لمخرجات واضحة بعد أيام من المشاورات وذلك عقب تقديم أطرافا سياسية مقترحات تسببت في إثارة الجدل، واحتدام الخلاف، ما أدى لتأجيل المخرجات النهائية، وإعلان اختتام المشاورات.
وأفادت المصادر أن المقترحات التي جرى تقديمها تتضمن تشكيل مجلس رئاسي تنقل إليه صلاحيات رئيس الجمهورية، مقترح آخر بنقل صلاحيات الرئيس عبدربه منصور هادي إلى رئيس الحكومة معين عبدالملك، بمبرر أن الأخير متواجد في الميدان.
وأشارت المصادر إلى ضغوط شديدة تمارس على الرئيس هادي للقبول بتلك المقترحات، موضحة بأن الهدف من تلك المقترحات تغيير شكل الدولة والرئاسة والنيل من الرئيس هادي، ونائبه علي محسن الأحمر.
وذكرت المصادر أن تلك المقترحات قدمت من شخصيات عادية، فيما جرى تجاهل المتقرحات المقدمة من الأحزاب الكبيرة.
واستمرت على مدى الأيام الماضية المشاورات التي دعت لها السعودية تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، بمشاركة أطراف تعمل في دائرة السعودية والإمارات، وتمحورت حول العديد من القضايا، وذلك بالتزامن مع دخول الحرب التي تقودها السعودية في اليمن عامها الثامن.
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أطعمة تتلف الأوعية الدموية في الدماغ
-
لأول مرة.. باسم يوسف يتحدث أمام السيسي عن محاولة الوقيعة بين مصر والسعودية
-
الحرس الثوري يهدد إسرائيل بـ"الأرض المحروقة" و"تشريد سكانها في صحراء سيناء"
-
أكبر 10 دول ديونا في العالم.. دولة عربية تتصدر التصنيف
-
الإعلام المصري يضيف لقبا جديدا للرئيس السيسي تزامنا مع تحركات دعم السعودية
-
أسعار بي واي دي Ti7 موديل 2026 في السعودية
-
كيف تحصن نفسك من كل شيء قبل النوم؟.. بـ10 سور تنجو من أكبر مخاوفك

السفير بلفقيه يبحث مع وكالة (أنتارا) الإندونيسية تعزيز التعاون الإعلامي
الحوثيون يعلنون أجواء السعودية غير آمنة ويستثنون مدينتين
"الفلك الدولي" يكشف عن موعد شهر رمضان وعيد الفطر 2027
كيف تحصن نفسك من كل شيء قبل النوم؟.. بـ10 سور تنجو من أكبر مخاوفك
جلسة سرية لتفويض الجيش.. ما شروط إرسال قوات مصرية بمهمة لدعم السعودية؟
بين حسابات السيسي ودرس عبد الناصر.. إمكانية وتداعيات مشاركة مصر للسعودية في مواجهة الحوثيين






