بعد رحلة مرض طويلة عاشها الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، عاد من لندن محمولًا على الأكتاف عام 1977م.
حينها وصل جثمانه إلى مطار القاهرة في الساعة الثالثة فجرًا، على متن طائرة مصرية.كان على متنها السيدة نهلة القدسي والمحامي مجدي العمروسي، وشقيقة عبدالحليم علية شبانة، وابن خالتها شحاته.استقبل الجثمان بالمطار شقيقا العندليب إسماعيل ومحمد شبانة، وعدد كبير من الفنانين في مقدمتهم بليغ حمدي.
وكذلك سيد إسماعيل، حسين كمال، وكذلك السيد محمد البسام، الملحق الإعلامي بالسفارة السعودية.
وكان من المقرر أن ينقل جثمان الراحل إلى مستشفى المعادي، ومنها في الصباح إلى مسجد عمر مكرم.
لكن هذا التدبير قد اختصر، حيث أمر الشيخ الشعراوي، وزير الأوقاف وقتها، بفتح المسجد طوال الليل ليسجى فيه الجثمان.
واتخذت ترتيبات خاصة لتشييع جنازة عبدالحليم إلى مثواه الأخير.
وعند الساعة الحادية عشرة تمامًا حمل بعض الفنانين نعش الفقيد من داخل المسجد بعد أن تمت الصلاة عليه
ثم وضع في سيارة مكشوفة لونها أخضر وغطيت بالزهور من جوانبها بينما ارتفعت على أعلاها صورة لعبدالحليم.
كانت من أول فيلم مثله للسينما وهو «لحن الوفاء» وكان النعش مجللًا بالحرير الفضي وملفوفًا بالعلم المصري.تشديدات أمنية
وضمن دائرة أمنية مكثفة سارت جنازة الطرب خطوة خطوة من جامع عمرمكرم، إلى ميدان التحرير حتى جامع شركس.
وكانت الأمواج البشرية تحاول اختراق الدائرة للوصول إلى النعش لكن كل المحاولات كانت تواجه بالردع.
وفي هذه الدائرة استمر سير الجنازة في الشوارع المحددة وسط أصوات نحيب نسائية وانفعالات عصبية لمئات الألوف من الشبان.
وكان في مقدمة المشيعيين السيد عز الدين جلال، نائبًا عن رئيس الجمهورية أنور السادات.
والسيد ممدوح سالم، رئيس الوزراء والسادة الوزراء، بالإضافة إلى عدد كبير من السفراء العرب.وفي هذه الدائرة استمر سير الجنازة في الشوارع المحددة وسط أصوات نحيب نسائية وانفعالات عصبية لمئات الألوف من الشبان.
وكان في مقدمة المشيعيين السيد عز الدين جلال، نائبًا عن رئيس الجمهورية أنور السادات.
والسيد ممدوح سالم، رئيس الوزراء والسادة الوزراء، بالإضافة إلى عدد كبير من السفراء العرب
وخلف الوزراء مباشرة كان عدد من الفنانين الذين اختلطت أصواتهم بشهقات البكاء بينهم بليغ حمدي، محمد الموجي، محمد سلطان.
وأيضا المخرج حسين كمال، حسن الإمام، ومحامي الفقيد مجدي العمروسي.
أما الموسيقار محمد عبدالوهاب، فقد تخلف عن السير خلف النعش بأمر الأطباء بسبب الصدمة التي أصابته لدى سماعه النبأ .وكانت نادية لطفي، الفنانة الوحيدة التي اشتركت في الجنازة على الرغم من طلب أسرة الفقيد عدم اشتراك الفنانات وذلك حتى لا يتعرضن لزحام المعجبين أثناء سير الجنازة.
ومن أمام جامع شركس انطلقت السيارة الخضراء بنعش عبدالحليم إلى منطقة البساتين بعد أن ودع بدموع الملايين.
دفن عبدالحليم في مقبرة أشترى أرضها قبل وفاته ب 17 سنة ولم يوافق على بنائها إلا قبل 45 يومًا من وفاته .
الأكثر قراءةً
الأكثر تعليقاً
-
أطعمة تتلف الأوعية الدموية في الدماغ
-
لأول مرة.. باسم يوسف يتحدث أمام السيسي عن محاولة الوقيعة بين مصر والسعودية
-
الحرس الثوري يهدد إسرائيل بـ"الأرض المحروقة" و"تشريد سكانها في صحراء سيناء"
-
الإعلام المصري يضيف لقبا جديدا للرئيس السيسي تزامنا مع تحركات دعم السعودية
-
أسعار بي واي دي Ti7 موديل 2026 في السعودية
-
كيف تحصن نفسك من كل شيء قبل النوم؟.. بـ10 سور تنجو من أكبر مخاوفك
-
ميسي ورونالدو يتصدران قائمة الأكثر تسجيلًا للهاتريك فى دوري الأبطال

بتمشى على الحيط والجو.. المواصفات الكاملة للسيارة الصاروخية تسلا رودستر
أسعار سكودا كودياك موديل 2026 في السعودية
فوكس نيوز»: محققون فيدراليون يصادرون جواز السفر الشخصي لإلهان عمر ويحصلون على عينة من حمضها النووي
أطعمة تتلف الأوعية الدموية في الدماغ
ترامب: باريس ستصبح قريبا مدينة مسلمة
سامسونج تكشف عن هاتفها الجديد Galaxy F70 للفئة المتوسطة





